فهرس الكتاب

الصفحة 13421 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فائدتان؛ إحْداهما، لو قذَف جَدَّتَه وهى مَيِّتَةٌ، فقِياسُ قولِ الخِرَقِىِّ، أنَّه كقَذفِ أُمِّه في الحياةِ والموتِ. قالَه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، واقْتَصَرَا عليه.

الثَّانيةُ، لو قذَف أباه أو جَدَّه، أو [1] كان واحِدًا مِن أقارِبِه غيرَ أُمَّهاتِه [بعدَ مَوْتِه] [2] ، لم يُحَدَّ بقَذْفِه في ظاهرِ كَلامَ الخِرَقِىِّ، والمُصَنِّفِ، وغيرِهما. واقْتَصَر عليه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، وهو قولُ أبى بَكْرٍ. وظاهرُ كلامِه فى

(1) فى الأصل: «وإن» .

(2) سقط من: الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت