ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهو المذهبُ. صحَّحه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وابنُ مُنَجَّى في «شَرْحِه» ، وصاحِبُ «الخُلاصَةِ» ، و «التَّصْحيحِ» ، وغيرُهم. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» . وقدَّمه في «الفُصولِ» ، و «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «الكافِى» ، و «الهادِى» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. والرِّوايةُ الثَّانيةُ، يُحَدُّ إذا لم يدَّعِ شُبْهَةً. قال ابنُ أبى مُوسى في «الإِرْشادِ» : هذه أظْهَرُ عنِ الإِمامِ أحمدَ، رَحِمَه اللَّهُ. واخْتارَها ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، والشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ، رَحِمَه اللَّهُ. وقدَّمها في «المُسْتَوْعِبِ» . وعنه، يُحَدُّ وإنِ ادَّعَى شُبْهَةً. ذكَرَها في «الفُروعِ» . وذكَر هذه المَسْأَلَةَ في آخرِ بابِ حدِّ الزِّنى. وأطْلقَهُنَّ في «تجْريدِ العنايةِ» . ونقَل الجماعةُ عنِ الإِمامِ أحمدَ، رَحِمَه اللَّهُ: يُؤدَّبُ برائِحَتِه. واخْتارَه الخَلَّالُ، كالحاضِرِ مع مَن يشْرَبُه. نقَلَه أبو طالِبٍ.
فائدتان؛ إحْداهما، لو وُجِدَ سَكْرَانَ، أو [1] قد تقَيَّأَ الخَمْرَ، فقيلَ: حُكْمُه
(1) فى الأصل، أ: «و» .