ـــــــــــــــــــــــــــــ
الكُبْرَى»: وإنْ أكَلَه ضَبُعٌ، فكَفَنُه إرْثٌ. وقالَه ابنُ تَمِيمٍ. وأَطْلَقَهما في «الفُروعِ» . قلتُ: فيُعايَى بها على كلٍّ مِنَ الوَجْهَيْن. وعلى كِلا الوَجْهَيْن، الخَصْمُ في ذلك الوَرَثَةُ. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. جزَم به في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . وقيل: نائِبُ الإِمامِ، كما لو عُدِمُوا. ولو كفَّنَه أجْنَبِىٌّ، فكذلك. وقيل: هو له. وجزَم به في «الحاوِى الصَّغِيرِ» في كتابِ الفَرائضِ، وابنُ تَمِيمٍ. وتقدَّم التَّنْبِيهُ على بعضِ ذلك في أحْكامِ الكَفَنِ مِن كِتابِ الجَنائزِ [1] .
قال المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ: وهل يُفْتَقَرُ في قَطْعِ النَّبَّاشِ إلى المُطالَبَةِ؟ يحْتَمِلُ وَجْهَيْن؛ أحدُهما، يَفْتَقِرُ إلى ذلك، فيكونُ المُطالِبُ الوارِثَ. والثَّانى، لا يَفْتَقِرُ.
(1) تقدم فى: 6/ 117.