ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «ابنِ تَميمٍ» . وزادَ في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «البُلْغَةِ» ، العَلِيِّ العَظِيمِ. والذى قدَّمه في «الفُروعِ» ، أنَّه لا يقولُ: ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. وقدَّمه في «تَجْريدِ العِنايَةِ» . وجزَم به في «المُحَرَّرِ» ، و «الفائقِ» ، و «المُنَوِّرِ» . وهذا المذهبُ على ما اصْطَلَحْناه في الخُطْبَةِ. وعنه، يُكَرِّرُ هذا بقَدْرِ الفاتحَةِ، أو يزيدُ على ذلك شيئًا مِنَ الثَّناءِ والذِّكْرِ بقَدْرِ الفاتحةِ. وذكرَه في «الحاوِي الكَبِيرِ» ، عن بعضِ الأصحابِ. وقطَع به الصَّرْصَرِيُّ في «زَوائِدِ الكافِي» . قال في «المُذْهَبِ» : لَزِمَه أنْ يقولَ: سُبْحانَ