فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 14346

ثُمَّ مَا كَانَ أكْثَرَ جَمَاعَةً، ثُمَّ فِي الْمَسْجِدِ الْعَتِيقِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و «الهداية» ، و «المذهب» ، و «المُستوْعِب» ، و «الخلاصَةِ» ، و «مجمع البَحرَين» ، و «المنَوِّر» ، و «المنْتخب» ، و «تجْريدِ العِنايةِ» ، و «الإفاداتِ» ، و «المُحرَّر» ، و «الرعايتين» ، و «الحاويَيْن» ، و «ابنِ تَميم» ، وغيرِهم. وهو ظاهر ما جزَم به في «الفروع» . قال المصنفُ، والشارح، وابن تَميم، وابنُ حَمدانَ، وغيرهم: وكذا لو كانتِ الجماعةُ تُقام فيه، إلا أن في قصد غيره كسْرَ قلبِ إمامِه أو جماعة. زاد ابنُ حَمدانَ، وقيل: أو كَثرتْ جماعة المسْجدِ بحُضورِه. وقال في «الوَجيزِ» : والعَتِيقُ أفْضل، ثم الأبعَد، ثم ما تُمِّمتْ جماعَته به. فقطع أن العَتيقَ والأبعَدَ أفضَلُ مِن ذلك.

قوله: ثم ما كان أكثر جماعةً، ثم في المسْجِد العَتِيقِ. هذا أحدٌ الوجوه. جزَم به في «الكافِي» ، وابنُ مُنَجى في «شرحه» ، و «المَذْهبِ الأحمدِ» ، و «المنتخب» ، و «الخُلاصة» . قال الشارح: وهو أوْلَى. قال ابنُ تَميم: وهو الأصَحُّ. قال في «الرِّعاية الصُّغْرى» : وهو أظْهر. وقدمه في النظْمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت