فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 14346

وهلِ الأوْلَى قَصدُ الْأبْعد أو الْأقْرَبِ؟ عَلى رِوَايتينِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والصحيحُ منَ المذهبِ، أن المَسْجِدَ العتِيقَ أفضَل مِنَ الأكثر جماعة. جزَم به في «الهِدايةِ» ، و «المُذْهب» ، و «المُسْتَوْعِب» ، و «التلْخيص» ، و «البلْغةِ» ، و «المحَرر» ، و «المُنَورِ» ، و «مَجمع البَحرَين» ، و «الإفادات» ، و «الحاويَيْن» وغيرهم. وقدمه في «الفروعَ» ، و «ابنِ تميم» ، و «الرعايتَين» ، و «تجْريدِ العنايَةِ» . وقيل: إنِ اسْتَوَيا في القرب والبعدِ، فالأكثر جَمعا أوْلَى. قال في «الرعاية الكبرى» : وهو أظْهرُ. وقيل: الأبعَدُ والأقرب أفْضَل مِنَ الأكْثر جمعًا. [حكاه في «الفروعِ» . وقدَّم في «المُحَرر» ، أن الأبعدَ أفضَلُ مِنَ الأكثرِ جمعًا] [1] . وجزَم به في «المُنَوِّر» .

قوله: وهلِ الأوْلَى قصد الأبعدِ أوْ الأقرب؟ على رِوايتَين. وأطْلقَهما في «الهِدايَة» ، و «المُذهْبَ» ، و «المسْتَوعب» ،، «الكافِي» ، و «المُغْنِي» ، و «الشرح» ، و «ابنِ مُنَجَّى» ، و «الحاويَيْن» ؛ إحدَاهما،

(1) زيادة من: ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت