فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الخَطَّابِ، وبالغَ حتى قال: يجوزَ الانْتِفاعُ بجلودِ الكلاب في اليابسِ، وسَدِّ البُثوقِ ونحوه. ولم يشْتَرِطْ دِباغًا. وأطْلَقَهما في «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «الرِّعايَةِ الكبرى» ، وحَكاهُما وَجْهَين. والثَّالثةُ، في الخرْرِ بشَعَرِ الخِنْزيرِ رواياتٌ؛ الجوازِ. وعدَمُه. صَحَّحَه في «مَجْمَع البَحْرَين» . وقدَّمَه ابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» . وأطْلَقَهما «ابن تَميمٍ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» . والكَرَاهةُ، وقدَّمه في «الرِّعايتَين» ، وصَحَّحَه في «الحاويَين» ، وجزَمَ به في «المُنَوِّرِ» . وأطْلقَهُنَّ في «الفُروعِ» . وأطْلَقَ الكَراهَةَ والجوازَ في «المُغنِي» ، و «الشَّرْحِ» . ويجبُ غَسْلُ ما خُرِزَ به رَطْبًا، على الصَّحيحِ من المذهبِ. قدَّمَه في «الفُروعِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، و «ابن عُبَيدان» . قال في «الرِّعايَةِ» : هذا الأقْيَسُ. وعنه، لا يجبُ؛ لإفْسادِ المغْسولِ. والرابعةُ، نصَّ أحمدُ على جوازِ المُنْخُلِ مِن شَعَرٍ نَجِسٍ. واقتَصَرَ عليه ابنُ تَميمٍ، وجَزَمَ به في «الفائقِ» ، و «الرِّعايَّةِ الكَبْرى» ، ثم قال: وقلتُ: يُكرهُ.

فوائد؛ منها، جَعْلُ الْمُصْرانِ وَتَرًا دِباغٌ، وكذلك الكَرِشُ. ذكَرَه أبو المَعَالِي. قال في «الفُروعِ» : ويَتَوَجَّهُ لا. ومنها، يُشْتَرَطُ فيما يُدْبَغُ به أنْ يكونَ مُنَشِّفًا للرُّطوبَةِ، مُنَقِّيًا للخَبَثِ، بحيثُ لو نُقِعَ الجِلدُ بعدَه في الماء لم يَفْسُدْ. وزاد ابنُ عَقِيلٍ، وأنْ يكونَ قاطِعًا للرَّائحةِ والسُّهوكَةِ [1] ، ولا يظْهَرُ منه رائحةٌ، ولا طَعْمٌ، ولا لوْنٌ خَبيثٌ، إذا انْتفَعَ به بعدَ دَبْغِه في المائِعاتِ. ومنها، يُشْتَرطُ غَسْلُ المَدْبوغِ، على الصَّحيحِ. اخْتارَه المُصَنِّفُ، والمَجْدُ في «شَرْحِه» . وقدَّمَه ابنُ رَزِين في «شَرْحِه» . قال في «مَجْمَع البَحْرَين» : يُشْتَرطُ غَسْلُه في أظْهَرِ

(1) السهوكة: الرائحة الكريهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت