ـــــــــــــــــــــــــــــ
الذهَب»، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «النَّظْمِ» . أمَّا ضمُّ أحَدِ النَّقْدَيْن إلى الآخَرِ في تكْميلِ النِّصابِ، فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، الضَّمُّ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. قال في «الفُروعِ» : اخْتارَه أكْثَرُ. قال الزَّرْكَشِى: اختارَها الخَلَّالُ، والقاضى، ووَلدُه، وعامَّةُ أصحابِه؛ كالشَّرِيفِ، وأبى الخَطَّابِ، في «خِلَافَيْهِما» ، والشِّيرَازِىِّ، وابنِ عَقِيل في «التَّذْكِرَةِ» ، وابنِ البَنَّا. انتهى. قلتُ: ونصَرَه في «الفُصُولِ» . واخْتارَه المَجْدُ في «شَرْحِه» . قال ابنُ رَزِين في «شَرْحِه» : هذا أظْهَرُ. وجزَم به في «الإيضَاحِ» ، و «الوَجِيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» و «الإِفَاداتِ» ، و «الهَادِى» . وصحَّحَه في «التَّصْحيحِ» . وقدَّمه في «الحاوِيَيْن» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» . والرِّوايةُ الثَّانيةُ، لا يُضَمُّ. قال المَجْدُ: يُرْوَى عن أحمدَ، أنَّه رجَع إليها أخِيرًا، واخْتارَه أبو بَكْر في «التَّنْبِيهِ» ، مع اخْتِيَارِه في الحُبُوبِ الضَّمَّ. قال في «الفائقِ» : ولا يُضَمُّ أحَدُ النَّقْدَيْن إلى الآخَرِ، في أصحِّ الرِّوايتَيْن، وهو المُخْتارُ. انتهى. قال ابنُ مُنَجَّى فى