ويَكُونُ الضَّمُّ بِالأَجْزَاءِ. وَقِيلَ: بِالْقِيمَةِ فِيمَا فِيهِ الْحَظُّ لِلْمَسَاكِينِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ويكونُ الضَّمُّ بالأجْزاءِ. يعْنِى، إذا قُلْنا بالضَّمِّ في تَكْميلِ النِّصاب. والصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، أنَّ الضَّمَّ يكونُ بالأجْزاءِ، كما قدَّمه المُصَنِّفُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ؛ منهم القاضى في «تَعْلِيقِهِ» ، و «جامِعِه» ، والشَّرِيفُ، وأبو الخَطَّابِ، في «خِلَافيْهِما» ، والمُصَنِّفُ، والشَّارِحُ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «الكافِى» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاويَيْن» ، و «الفائقِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الهدايَةِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «التَّلْخيص» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الشَّرْحِ» ، وغيرِهم. وقيلَ بالقِيمَةِ فيما فيه الحَظُّ للمَساكينِ