ـــــــــــــــــــــــــــــ
والشَّارِحُ، وقالَا: هى أصحُّ. وجزَم به في «الوَجيزِ» . وعنه، يُعْطَى الفَقيرُ ما يَحُجُّ به الفرْضَ، أو يَسْتَعِينُ به فيه. وهى المذهبُ. نصَّ عليه في رِوايَةِ عَبْدِ اللَّه، والمَرُّوذىُّ، والمَيْمُونِىِّ. قال في «الفُروعِ» : والحَجُّ مِنَ السَّبيلِ. نصَّ عليه، وهو المذهبُ عندَ الأصحابِ. انتهى. قال «الفُصولِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، وغيرِهم: الحَجُّ مِنَ السَّبيلِ على الأصحِّ. قال في «تَجْريدِ العِنايَةِ» : على الأظْهَرِ وجزَم به في «المُبْهِجِ» ، و «الإيضَاحِ» ، و «الخِرَقِىِّ» ، و «الإفادَاتِ» و «نِهايَةِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «المُنَوِّرِ» ، وغيرِهم. واخْتارَه القاضى في «التَّعْليقِ» . وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» ،