ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ؛ أحدُهما، يجوزُ الأخْذُ. وهو ظاهِرُ كلامِ كثير مِنَ الأصحابِ. قال في «التَّلْخيصِ» : فيُعْطَىِ بشَرْطِ أنْ لا يكونَ سفَرَ مَعْصِيَةٍ. قال في «الرِّعايَةِ» : وهو مَن انْقطَعَ به في سفر مُباحٍ. قال ابنُ نَصْرِ اللَّهِ في «حَواشِى الفُروعِ» : الأصحُّ، يُعْطَى؛ لأنَّه مِن أقْسامِ المُباحِ في الأصحِّ، كما تقدَّم في صَلاةِ المُسافرِ. والوَجْهُ الثَّانِى، لا يجوزُ الأخْذُ، ولا يُجْزِىُ. قدَّمه ابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» . [قال المَجْدُ في «شَرْحِه» ، بعدَ أنْ أطْلقَ الوَجْهَيْن: والصَّحيحُ، الجَوَازُ في سفَرِ التَّجارَةِ دُونَ التَّنَّزُّهِ] [1] . وأمَّا السَّفَرُ
(1) زيادة من: ش.