وَإنِ ادَّعَى الْفَقْرَ مَنْ لَمْ يُعْرَفْ بِالْغِنَى، قُبِلَ قَوْلُهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أم لابدَّ مِنَ البَيِّنَةِ؟ وأطْلقَهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الكافِى» ، و «الهادِى» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاويَيْن» ، و «النَّظْمِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ، و «الفائقِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «تَجْريدِ العِنايَةِ» ، أحدُّهما، لا يُقْبَلُ تصْديقُه للتُّهْمَةِ، فلابُدَّ مِنَ البَيِّنَةِ. قدَّمه في «الفُروعِ» ، ولم أرَ مَنْ تابعَه على ذلك. قال في «إدْراكِ الغايَةِ» : وفى تَصْدِيقِ غَريمهِ والسَّيِّدِ وَجْه. والوَجْهُ الثَّانِى، يُقْبَلُ قوْلُه بمُجرَّدِ تصْديقِ سيِّدِه. قال المَجْدُ في «شَرْحِه» : وهو الأصحُّ. وجزَم به في «الإِفاداتِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المنْتَخَبِ» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» . قلتُ: وهو المذهبُ. وإذا صدَّق الغَريمَ غرِيمُه، فأطْلقَ المُصَنِّفُ فيه وجْهَيْن، وأَطْلَقهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبُ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُغْنى» ، و «الكافِى» ، و «الهادِى» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «النَّظْمِ» ، و «الفائقِ» ؛ أحدُهما، يُقْبَلُ. وهو المذهبُ. قال المَجْدُ في «شَرْحِه» : الصَّحيحُ القَبُولُ. قال في «الفُروعِ» : ويُقْبَلُ إنْ صدَّقه غرِيمٌ في الأصحِّ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» . والوَجْهُ الثَّانى، لا يُقْبَلُ.