وَيُكْرَهُ ذَوْقُ الطَّعَامِ، وَإنْ وَجَدَ طَعْمَهُ فِى حَلْقِهِ، أَفْطَرَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فى «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، والمَجْدُ في «شَرْحِه» ، و «مُحَرَّرِه» ، والمُصَنِّفُ هنا، وفى «المُغْنِى» ، والنَّاظِمُ، وغيرُهم. وقدَّمها في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفَائقِ» ، وغيرِهم؛ إحداهما، يُفْطِرُ بذلك. وهو المذهبُ، جزمَ به ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، و «المُنَوِّرِ» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّرْحِ» . والثَّانيةُ، لا يُفْطِرُ به. صحَّحَه في «الفُصُولِ» . وجزمَ به في «الوَجِيزِ» . وأطْلقَهما في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفَائقِ» ، و «المُغْنِى» . الطَّريقُ الثَّالثُ، إنْ كانتْ مِن دِمَاغِه، أفْطَرَ، قوْلًا واحِدًا. وإنْ كانتْ مِن صَدْرِه، فرِوايَتان. وهى طرِيقَةُ ابنِ أبى مُوسَى. نقَلَه عنه في «المُسْتَوْعِبِ» .
قوله: ويُكْرَهُ ذَوْقُ الطَّعامِ. هكَذا قال جماعةٌ وأطْلقوا؛ منهم صاحِبُ «الهِدَايَةِ» ،