وَيَتَقَلَّدُ بِالسَّيْفِ عَنْدَ الضَّرُورَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الترْغِيبِ» ، و «الخُلَاصَةِ» . ورَجَّحَه المُصَنِّفُ في «المُغْنِى» ، والشَّارِحُ، وغيرُهما. وجزَم به في «المُبْهِجِ» . وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» . وأطْلَقهما في «الفَائقِ» . وقال في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» : إذا طرَح القَبَاءَ على كتِفَيْه، ولم يُدْخِلْ يدَيْه في الكُمَّيْن، فليسَ عليه شئٌ، وَجْهًا واحِدًا. وإنْ أدْخَلَ يدَيْه، ففى الفِدْيَةِ وَجْهان. قلتُ: وهو ضعيفٌ. ولم أرَه لغيرِه، فلعَلَّه سَها. وقال في «الوَاضِحِ» : إنْ أدْخلَ إحْدَى يدَيْه، فَدَى.
تنييه: مفهومُ قولِه: ويتَقَلَّدُ بالسَّيْفِ عندَ الضَّرُورَةِ. أنَّه لا يتَقلَّدُ به عندَ عدَمِها. وهو صحيحٌ، وهو المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ، ونصَّ عليه. وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفَائقِ» ، وغيرِهم. وقطَع به كثيرٌ منهم.