ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «التَّلْخِيصِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفائقِ» ، و «المَذهَبِ الأحْمَدِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» .
تنبيهان؛ الأوَّلُ، مُرادُه بالرَّيْحانِ، الرَّيْحانُ الفارِسِىُّ. صرَّح به الأصحابُ. قال في «إدْرَاكِ الغَايَةِ» : وله شَمُّ رَيْحانٍ. وعنه، بَرىٍّ. الثانى، تابعَ المُصَنِّفُ أبا الخَطَّابِ في حِكايَةِ الرِّوايتَيْن في جميعِ ذلك، وتابعَ أبا الخَطَّابِ أيضًا صاحِبُ «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلَاصَةِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، و «المَذْهَبِ الأَحْمَدِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفَائقِ» ، وغيرُهم. وحكَى المُصَنِّفُ في «الكَافِى» ، في الرَّيْحانِ الفارِسِىِّ، الرِّوايتَيْن، ثم قال: وفى سائرِ النَّباتِ الطيِّبِ الرَّائحَةِ، الذى لا يُتَّخَذُ منه طِيبٌ، وَجْهان، قِياسًا على الرَّيْحانِ. وقدَّم ابنُ رَزِينٍ، أنَ جميعَ القِسْمَيْن فيه وَجْهان؛ الرَّيْحانُ وغيرُه، ثم قال: وقيل: في الجميعِ رِوايتان. انتهى. فتَلَخَّصَ للأصحابِ في حِكايَةِ الخِلافِ، ثَلاثُ طُرُقٍ.
[فائدة: الرَّيْحانُ وغيرُه نحوُه كأَصْلِه. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. وقدَّمه في «الفُروعِ» . وفى «الفُصُولِ» احْتِمالٌ بالمَنْعِ، كماءِ وَرْدٍ. وقال في «الفُروعِ» : ويتَوَجَّهُ عَكسُه[1] . انتهى] [2] . وأمَّا الادِّهانُ بدُهْنٍ لا طِيبَ فيه،
(1) فى أ: «عليه» . والمثبت من الفروع 3/ 379.
(2) زيادة من: ش.