ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الرَّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «النَّظْمِ» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفَائقِ» ، وابنُ مُنَجَّى في «شَرْحِه» ، و «الشَّرْحِ» . ولكنْ إنَّما حكَى الخِلافَ في التَّحْرِيم وعدَمِه، لا في وُجوبِ الفِدْيَةِ.
تنبيهات؛ الأَوَّلُ، شَمِلَ قوْلُ المُصَنِّفِ: والادِّهانُ بدُهْنٍ غيرِ مُطَيِّبٍ. الزَّيْتَ، والشَّيْرَجَ، والسَّمْنَ، والشَّحْمَ، والبَانَ السَّاذَجَ. وذكَرَه جماعَةٌ كثيرةٌ. واقْتَصرَ القاضى، وابنُ عَقِيلٍ على الزَّيْتِ والشَّيْرَجِ. وذكَر جماعَةٌ، أنَّ السَّمْنَ كالزَّيْتِ. الثَّافى، ظاهِرُ قوْلِه: في رَأْسِه. أنَّ الخِلافَ مَخْصُوصٌ بالرَّأْسِ فقط. وفى غيرِه، يجوزُ. وهو اخْتِيارُ المُصَنِّفِ في «المُغْنِى» ، و «الشَّارِحِ» ، وتَبِعَهُما ابنُ مُنَجَّى، وناظِمُ المُفْرَداتِ، كما تقدَّم. قال في «الفُروعِ» : فكانَ يَنْبَغِى أنْ يقولَ: والوَجْهِ. ولهذا قال بعضُ أصحابِنا: في دَهْنِ