ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهو المُمارَاةُ فيما لا يَعْنِى. [وقال في «المُسْتَوْعِبِ» : يَحْرُمُ عليه الفُسوقُ؛ وهو السِّبابُ، والجِدالُ؛ وهو المُمارَاةُ فيما لا يَعْنِى] [1] . وقال في «الرِّعايَةِ» : يُكْرَهُ كلُّ جِدَالٍ ومِراءٍ فيما لا يَعْنِيه، وكلُّ سِبَابٍ. وقيلَ: يَحْرُمُ كما يَحْرُمُ على المُحِلِّ، بل أوْلَى. قال في «الفُروعِ» : كذا قال. وقال في «الروضَةِ» وغيرِها:
(1) سقط: من الأصل، ط.