ـــــــــــــــــــــــــــــ
المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. وجزَم به في «الوَجيزِ» وغيرِه. قال في «المُسْتَوْعِبِ» : هو قوْلُ غيرِ أبى بَكْرٍ مِنَ الأصحابِ. وقدَّمه في «الهدَايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، [و «شَرْحِ المَناسِكِ» ] (1) ، وغيرِهم. [وصحَّحَه في «تَصْحِيحِ المُحَرَّرِ» ] [1] . وقيل: عليه قِيمَتُه؛ لأنَّه غيرُ الأَوَّلِ. وجزَم به في «الإفادَاتِ» . وأطْلَقهما في «المُحَرَّرِ» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «القَواعِدِ الفِقْهِيّةِ» . وقال في «المُسْتَوْعِبِ» : ذكَر أبو بَكْرٍ، أنَّ عليه حُكُومَةً. ويأْتِي نظيرُها إذا قطَع غُصْنًا ثم عادَ، في البابِ الذى بعدَه، وتقدَّم، إذا أتْلَفَ بَيْضَ صَيْدٍ، في كلامِ المُصَنِّفِ في مَحْظُوراتِ الإحْرامِ.
فائدة: لو صادَ غيرَ مُمْتَنِعٍ بنَتْفِ رِيشِه أو شَعَرِه، فكالجَرْحِ على ما سَبق. وإنْ غابَ، ففيه ما نقَص؛ لإمْكانِ زَوالِ نقْصِه، كما لو جَرَحَه وغابَ، وجَهِلَ حالَه.
(1) زيادة من: ش.