ـــــــــــــــــــــــــــــ
الطَّهارتَيْن: هو المذهبُ المشْهُورُ المَنْصُوصُ المُخْتارُ للأصحابِ. وقال عنِ السُّتْرَةِ: الأكْثَرون قطَعوا بذلك مِن غيرِ خِلافٍ. وقيلَ: هما في السَّعْى كِالطَّوافِ. لها ما تقدَّم. وأمَّا المُوالاةُ، فقدَّم المُصَنِّفُ هنا، أنَّها سُنَّةٌ. وهو إحْدَى الرِّواياتِ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «مُنْتَخَبِ الآدَمِىِّ» . وقدَّمه في «النَّظْمِ» . وصحَّحه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، و «تَجْريدِ العِنايَةِ» . واخْتارَه أبو الخَطَّابِ. قالَه الزَّرْكَشِىُّ. وهو تخْريجٌ في «الهِدايَةِ» وغيرِها. وعنه، أنَّها شَرْطٌ كالطَّوافِ. وهو المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. قال في «الفُروعِ» : عليها الأكْثَرُ. قلتُ: منهم القاضى. وصحَّحه في «الخُلاصَةِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» . وجزَم ح به في «المُنَوِّرِ» . وقدَّمه في «الهِدايةِ» ،