فهرس الكتاب

الصفحة 4448 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لو تَيَمَّمَ، أجْزَأَ، وأنَّه يَلْزَمُ مِن مَنْعِه المَنْعُ هنا. وأمَّا إذا رمَى بما رُمِىَ به، فإنَّه لم يُجْزِئْه. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، وعليه الأصحابُ. وقيل: يُجْزِئُ. واخْتارَه في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» . وقال في «النَّصِيحَةِ» : يُكْرَهُ الرَّمْىُ مِنَ الجِمارِ، أو مِنَ المَسْجِدِ، أو من مَكانٍ نَجِسٍ.

فوائد؛ الأُولَى، لا يُجْزِئُ؛ الرَّمْىُ بحَصًى نَجِسٍ. على الصَّحيحِ. اخْتارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : ولا يُجْزِئُ بنَجِسٍ في الأصحِّ. قال في «الفائقِ» : وفى الإِجْزاءِ بنَجِسٍ وَجْهٌ. فظاهِرُه، أنَّ المُقَدَّمَ، عدَمُ الإِجْزاءِ. وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» . وهو احْتِمال في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . والوَجْهُ الثَّانِى، يُجْزِئُ. وقدَّمه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . وهو المذهبُ، على ما اصْطَلَحْناه. وهذَان الوَجْهان ذكَرَهما القاضى. وأطْلقَهما في «الفُروعِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «الحاوِيَيْن» . الثَّانيةُ، لو رَمَى بخاتَمِ فِضَّةٍ فيه حَجَرٌ، ففى الإِجْزاءِ وَجْهان. وأطْلقَهما في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ؛ أحدُهما، لا يُجْزِئُ؛ لأنَّ الحَجَر تَبَعٌ. قلتُ: وهو الصَّوابُ. والوَجْهُ الثَّانى، يُجْزِئُ. صحَّحه في «الفُصُولِ» . الثَّالثةُ، لا يُسْتَحَبُّ غَسْلُ الحصَى. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، وإحْدَى الرِّوايتَيْن. وصحَّحه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وصاحِبُ «الفائقِ» . والرِّوايَةُ الثَّانيةُ، يُسْتَحَبُّ. صحَّحه في «الفُصُولِ» ، و «الخُلاصَةِ» . وقطَع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت