ـــــــــــــــــــــــــــــ
فى المَرْمَى. وفى «مَنْسَكِ ابنِ الزَّاغُونِىِّ» ، أو يَرْمِى بهِنَّ، كفِعْلِه في اللَّواتِى قبلَها.
تنبيه: شَمِلَ كلامُ المُصَنِّفِ مُرِيدَ الإِقامَةِ بمَكَّةَ. وهو كذلك، وعليه الأصحابُ. وعنه، لا يُعْجِبُنِى لمَن نفَر النَّفْرَ الأوَّلَ أنْ يُقيمَ بمَكَّةَ. وحمَلَه المُصَنِّفُ على الاسْتِحْبابِ.