ـــــــــــــــــــــــــــــ
فائدتان؛ إحداهما، حُكْمُ التَّفْريقِ في الغَنِيمَةِ [1] وغيرِها، كأخْذِه بجِنايَةٍ والهِبَةِ والصَّدقَةِ ونحوِها، حُكْمُ البَيْعِ على ما تقدَّم. الثَّانيةُ، لا يَحْرُمُ التَّفْريقُ بالعِتْقِ ولا بافْتداءِ الأَسْرَى. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. وجزَم به في «المُحَرَّرِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . قال الخَطَّابِىُّ: لا أعْلَمُهم يخْتَلِفُون في العِتْقِ، لأنَّه لا يمْنَعُ مِنَ
(1) فى ط: «القسمة» .