فَإِنْ دَعَا كَافِرٌ إِلَى الْبِرَازِ، اسْتُحِبَّ، لِمَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ الْقُوَّةَ وَالشَّجَاعَةَ مُبَارَزَتُهُ بِإِذْنِ اْلأَمِيرِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فإنْ دَعا كافِرٌ إلى البِرَازِ، اسْتُحِبَّ لمَن يَعْلَمُ مِن نَفْسِه القُوَّةَ والشَّجاعَةَ مُبارَزَتُه بإذْنِ الأمِيرِ. هذا المذهبُ. أعْنِى تحْريمَ المبارَزَةِ بغيرِ إذْنِه. وهو ظاهِرُ كلامِه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، بل هو كالصَّريحِ، ونصَّ عليه. وقدَّمه في «الفُروعِ» . وجزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «النَّظْمِ» . قال