فهرس الكتاب

الصفحة 4967 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وعليه أُجْرَتُه لرَّبه. ويأْتِى، إذا غصَب فرَسًا وكسَب عليه، في الشَّرِكَةِ الفاسِدَةِ وفى الغَصْبِ، في كلامِ المُصَنِّفِ. وتأْتِى هذه المسْأَلَةُ أيضًا في كلامِ المُصَنِّفِ، في بابِ الغَصْبِ.

تنبيه: أفادَنا المُصَنِّفُ، رَحِمَه اللَّهُ، أنَّه يُسْهَمُ للفَرَسِ المغْصُوبَةِ. وهو صحيحٌ، وهو المذهبُ، وعليه الأصحابُ. وقيل: لا رَضْخَ لها ولا سَهْمَ. قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : وهو بعيدٌ.

تنبيه: ظاهِرُ كلامِ المُصَنِّفِ، أنَّه يُسْهَمُ لها، ولو كان غاصِبُها مِن أصحابِ الرَّضْخِ. وهو صحيحٌ. قدَّمه في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» . وقيل: بل يُرْضَخُ لها، وأطْلَقهما في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . وقيل: لا يُسْهَمُ لها، ولا يُرْضَخُ، كما تقدَّم. وقال في «الفُروعِ» ، في بابِ العارِيَّةِ: وسَهْمُ فَرَسٍ مَغْصُوبٍ كصَيْدِ جارِحٍ مَغْصُوبٍ. وقال في بابِ الغصْبِ: إذا صادَ بالجارِحِ، هل يَرُدُّ صيْدَه، أو أُجْرَتَه، أو هما؟ ثلاثَةُ أوْجُهٍ، وأطْلقَهُنَّ.

فائدة: ليس للأجيرِ لحِفْظِ الغَنِيمَةِ رُكوبُ دابَّةٍ مِنَ الغَنِيمَةِ إلَّا بشَرْطٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت