ـــــــــــــــــــــــــــــ
فى «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . الثَّانيةُ، ظاهِرُ كلامِ المُصَنِّفِ، أنَّه يَسْتَحِقُّ سَهْمَه مِنَ الغَنِيمَةِ. وهو صحيحٌ، وهو المذهبُ. قدَّمه في «الفُروعِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، ونَصرَاه. وصحَّحه في «النَّظْمِ» . وعنه، يُحْرَمُ سَهْمَه. اخْتارَه الآجُرِّىُّ. وجزَم به ناظِمُ «المُفْرَداتِ» ، وهو منها. وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» . وأطْلَقهما في «المُحَرَّرِ» ، و «القَواعِدِ الفِقْهِيَّةِ» . الثَّالثةُ، يؤخَذُ ما غَلَّه [مِنَ المَغْنَمِ] [1] ؛ فإنْ تابَ قبلَ القِسْمَةِ، رَدَّه للمَغْنَمِ، وإنْ تابَ بعدَ القِسْمَةِ، رَدَّ خُمْسَه للإِمامِ، وتصَدَّقَ بالباقى. نصَّ عليه.
(1) فى الأصل، ط: «للمغنم» .