وَفِي بِنَاءِ مَا اسْتَهْدَمَ مِنْهَا رِوَايَتَانِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فائدة: في لُزومِ هَدْمِ المَوْجُودِ منها في العَنْوَةِ وَقْتَ فَتْحِها وَجْهان، وهما في «التَّرْغيبِ» ، إنْ لم يُقِرَّ به، أحدٌ بجِزْيَةٍ، وإلَّا لم يَلْزَمْ. قال الشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ: وبَقاؤُه ليس تَمْلِيكًا، فيأْخُذُه لمَصْلحَةٍ. وأطْلقَ الخِلافَ في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» ؛ أحدُهما، لا يَلْزَمُ. وهو المذهبُ. صحَّحه في «النَّظْمِ» . وقدَّمه في «الكافِى» . وإليه مالَ في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . والوَجْهُ الثَّانى، يَلْزَمُ. واخْتارَ الشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ جَوازَ هَدْمِها مع عدَمِ الضَّرَرِ علينا. وقيل: يُمْنَعُ هَدْمُها. قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : وهو أشْهَرُ. قال في «الفُروعِ» : كذا قال.
قوله: ولا يُمْنَعُون مِن رَمِّ شَعَثِها. هذا المذهبُ. جزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «إدْراكِ الغايَةِ» ، و «تَجْرِيدِ العِنايَةِ» ، و «الكافِى» . وقال: رِوايَةً واحدةً. قال في «الرِّعايتَيْن» : هذا أصَحُّ. وقدَّمه في «الفُروعِ» ،