وَعَلَى الإِمَامِ حِفْظُهُمْ، وَالْمَنْعُ مِنْ أَذَاهُمْ، واسْتِنْقَاذُ مَنْ أُسِرَ مِنْهُمْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قدَّمه في «الفُروعِ» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» . وعنه، يُعْشَران. جزَم به في «الرَّوْضَةِ» ، و «الغُنْيَةِ» ، وزادُوا، أنَّه يُؤْخَذُ عُشْرُ ثَمَنِه. وأطْلَقهما في «الكافِى» ، و «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» . وخرَّجَ المَجْدُ تَعْشِيرَ ثَمَنِ الخَمْرِ دُونَ الخِنْزيرِ.
قوله: وعلَى الإِمامِ حِفْظُهم، والمنْعُ مِن أذَاهم، واسْتِنقاذُ مَن أُسِرَ منهم. يَلْزَمُ الإِمامَ حِمايَتُهم مِن مُسْلِمٍ وذِمِّىٍّ وحَرْبِىٍّ. جزَم به المُصَنِّف، والشَّارِحُ،