ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الحاوِيَيْن» ، و «النَّظْمِ» . وأطْلَقهُنَّ في «الشَّرْحِ» . وعنه، يُقَرُّ على أفْضَلِ ممَّا كان عليه، كيَهُودِىٍّ تنَصَّرَ في وَجْهٍ. ذكَرَه في «الوَسِيلَةِ» . قال الشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ: اتَّفَقُوا على التَّسْوِيَةِ بينَ اليَهودِ والنَّصارَى؛ لتقَابُلِهما وتَعارُضِهما. وأطْلقَهُنَّ في «الفُروعِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «تَجْرِيدِ العِنايَةِ» .
تنبيهان؛ أحدُهما، حيثُ قُلْنا: لا يُقَرُّ فيما تقدَّم. وأَبَى، هُدِّد وضُرِبَ وحُبِسَ. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. قال ابنُ مُنَجَّى: هذا المذهبُ. واخْتارَه.