ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «الفائقِ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «الكافِى» ، و «الفُروعِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ، وغيرِهم. وقيل: لا يثْبُتُ في إجارَةٍ تَلِى العَقْدَ. وهو وَجْهٌ في «الكافِى» . وأطْلَقَهما في «الحاوِى الكَبِيرِ» . وأطْلقَ في «الرِّعايَةِ الكُبْرى» الوَجْهَيْن في الإِجارَةِ في الذِّمَّةِ. وجزَم في «الحاوِى الكَبِيرِ» بثُبوتِ الخِيارِ فيها.
قوله: ويثْبُتُ في الصَّرْفِ والسَّلَمِ. وهو المَذْهبُ. قال في «الفُروعِ» : يثْبُتُ على الأصحِّ. قال النَّاظِمُ: هذا الأُوْلَى. وصحَّحَه المُصَنِّفُ، وَالشَّارِحُ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» وقدَّمه في «الكافِى» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» ، وغيرِهما. وعنه، لا يثْبُتُ فيهما. وجزَم به ناظِمُ «نِهايَةِ ابنِ رَزِينٍ» . وأطلْقَهُما في «الهِدايَةِ» ، و «الفُصُولِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِب» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفائقِ» ، و «تَجْريدِ العِنايَةِ» ، وغيرِهم. وخصَّ