ـــــــــــــــــــــــــــــ
والحَلْوَانِيُّ في «الكِفايَةِ» ، وابنُ عَبْدُوس في «تَذْكِرَتِه» ، وصاحِبُ «الوَجيزِ» ، وغيرُهم. ورَجَّحَه ابنُ عَقِيل، والمُصَنِّفُ في «المُغْنِي» . وقدَّمه في «الشَّرْحِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» . وقيل: تصَرُّفُه بالوطْءِ فَسْخ. جزَم به في «المُذْهَب» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «الكافِي» . قال في «القَواعِدِ» : وممَّن صرَّح بأَنَّ الوَطْءَ اخْتِيارٌ، القاضي في «المُجَرَّدِ» . وحكاه في «الخِلافِ» عن أبي بَكْرٍ. قال: ولم أجِدْه فيه. وأمَّا تصَرُّفُ المُشْتَرِي، ووَطْؤُه، وتَقْبِيلُه، ولَمْسُه بشَهْوَةٍ، وسَوْمُه، ونحوُ ذلك،