وَفِي الْأَوَانِي الْمُخْتَلِفَةِ الرُّءُوسِ وَالأوْسَاطِ؛ كَالْقَمَاقِمِ، وَالأسْطَالِ الضَّيِّقَةِ الرُّءُوسِ، وَمَا يَجْمَعُ أخْلاطًا مُتَمَيِّزَةً؛ كَالثِّيَابِ الْمَنْسُوجَةِ مِنْ نَوْعَينِ، وَجْهانِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «المُغْنِي» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّارِحِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «الزَّركَشِيِّ» ، إحداهما، لا يصِحُّ. وهو المذهبُ. جزَم به في «الوَجيزِ» . وصحَّحَه في «التصحيحِ» ، و «الرعايَةِ الكُبْرَى» . وقدَّمه ابنُ رَزِين في «شَرحِه» ، وهو ظاهِرُ ما قدَّمه في «الرعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» . والرِّوايَةُ الثَّانيةُ، يصِحُّ السَّلَمُ. واخْتارَه ابنُ عَبْدُوس في «تَذْكِرَتِه» . قال النَّاظِمُ: وهو أوْلَى. وقدَّمه في «التَّلْخيصِ» ، في مَكانٍ آخَرَ. جزَم به القاضي يَعْقُوبُ في «التبصِرَةِ» . وصحَّحَه في «تصحيحِ المُحَرَّرِ» . قلتُ: وهو الصَّوابُ فيما قاله المُصَنِّفُ كلَّه، حيثُ أمكَنَ ضَبْطُه [1] .
قوله: وفي الأوانِي المُخْتَلِفَةِ الرُّءوسِ، والأوْساطِ، كالقَماقِمِ، والأسْطالِ
(1) زيادة من: ش.