الْوَفَاءِ، جَازَ؛ لأنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا، فَرَدَّ خَيرًا مِنْهُ، وَقَال: «خَيرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليه -أو أَهْدَى له هَدِيَّةً بعدَ الوَفَاءِ، جازَ. وهو الصَّحيحُ مِنَ المذهبِ. قال في «الفُروعِ» : صحَّ على الأصحِّ. وكذا قال في «الخُلاصَةِ» ، و «النَّظْمِ» . وصحَّحه في الثَّانيَةِ والثَّالِثَةِ في «الفائقِ» . وجزَم به في «المُحَرَّرِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، وغيرِهم. وجزَم به في «المُذْهَبِ» ،