ـــــــــــــــــــــــــــــ
مَيِّتًا أو غالبًا، فهل يرجِعُ؟ فيه احتِمالان مُطْلَقان في «المُغْني» ، و «الشرحِ» ، و «الفُروع» . قطَع في «الرِّعايتَين» ، و «الحاويَيْن» ، إنّه لا يكْفِي شاهِدٌ واحِد. وقال في «الكُبْرَى» : قلتُ: بلَى، ويحلِفُ معه. فلو ادَّعَى الإشْهادَ، وأنْكَرَه المَضْمونُ عنه، فهل يُقْبَلُ قولُه؟ فيه وَجْهان، أطْلَقهما في «الفُروع» ، و «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» . وإنْ قَضاه بغيرِ إشْهاد، فلا يخْلُو؛ إما أنْ يكونَ القَضاءُ