ـــــــــــــــــــــــــــــ
عَبْدُوس في «تَذْكِرَتِه» . واخْتارَه أبو الخَطَّابِ. قال في «تَجْرِيدِ العِنايَةِ» : هذا الأظْهرُ. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَة» ، و «التَّلْخيص» ، و «الرعايتَين» ، و «الحاويَيْن» ، وغيرِهم. وصحَّحه في «التّصحيحِ» . والوَجْهُ الثَّاني، لا تصِحُّ. اخْتارَه القاضي، كما تقدَّم عنه. وقيل: إنْ كانتِ الحَياةُ تَبْقَى معه؛ كاليَدِ والرجْلِ، ونحوهما، لم يصِحَّ، وانْ كانتْ لا تَبْقَى معه؛ كرَاسِه وكَبِدِه، ونحوهما، صحَّ. جزَم به في «الوَجيزِ» وقدمه في «المُغْنِي» ، و «الشَّرحِ» . وهو الصوابُ. قال في «الكافِي» : قال غيرُ القاضي: إن كفَل بعُضْو لا تبْقَى الحَياةُ بدُونِه؛ كالرأسِ، والقَلْبِ، والظهْرِ، صحَّ، وإنْ كان بغيرِ بها؛ كاليَدِ والرجلِ، فوجْهان.
قوله: وإنْ كفَل بإنْسانٍ على أنّه إنْ جاءَ به، وإلَّا فهو كَفِيل بآخَرَ، أو ضامِن ما عليه، صَح في أحَدِ الوَجْهين. وأطْلَقَهما في «المُذْهبِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» . وظاهِرُ «المُغْني» ، و «الشرح» ، الإطْلاقُ؛ أحدُهما،