وَلَهُ شِرَاءُ الأضْحِيَةِ لِلْيَتيمِ الْمُوسِرِ. نَصَّ عَلَيهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وله شِراءُ الأضْحِيَةِ لليَتِيمِ المُوسِرِ. نَصَّ عليه. وهو المذهبُ. يعْنِي، يُسْتَحَبُّ له شِراؤُها. قال في «الفُروعِ» : والتَّضْحِيَةُ له على الأصَحِّ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاويَيْن» هنا. وقدَّمه في «المُغْنِي» ، و «الشَّرْح» ، و «النَّظْمِ» . وعنه، لا يجوزُ له ذلك. قال المُصَنِّفُ في «المُغْنِي» : يَحْتَمِلُ أنْ يُحْمَلَ كلامُ أحمدَ في الرِّوايتَين على حالين، فالمَوْضِعُ الذي منَع منه، إذا كان الطِّفْلُ لا يَعْقِلُ التَّضْحِيَةَ، ولا يَفْرَحُ بها، ولا