فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الصَّوابُ. وأطْلَقَهُما في «الفُروعِ» ، و «الزَّرْكَشِيِّ» . الخامسُ، دَمُ الحَيوانِ الطَّاهرِ الذي لا يُؤْكَلُ لَحْمُه، غيرَ الآدَمِيِّ والقَمْلِ ونحوه. فظاهرُ كلامِ المُصَنِّفِ، أنَّه يُعْفَى عن يسيرِه، وهو ظاهرُ ما قطَع به في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الكافِي» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الإِفاداتِ» ، و «الفائقِ» ، وغيرِهم. وقطَع به في «المُذْهَبِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الحاوي الكبيرِ» ، وابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، و «التَّسْهِيلِ» ، و «ابنِ رَزِينٍ» ، وابنُ مُنَجَّى في «شَرْحِه» . وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الكُبْرى» . وقيل: لا يُعْفَى عن يسيرِه. وجزَم به في «مَجْمَعِ البَحْرَين» ، و «ابنِ عُبَيدان» ، فإنَّهما قالا: وما لا يُؤكَلُ لَحْمُه، وله نفْسٌ سائِلَةٌ، لا يُعْفَى عن يسيرِه. وهو ظاهرُ ما قطَع به في «التَّلْخيص» ، و «البُلْغَةِ» ؛ فإنَّه قال في المَعْفُوِّ عنه: مِن حَيوانٍ مأكولِ. [وقطَع الزَّرْكْشِيُّ بأنَّه مُلْحَقٌ بدَمِ الآدَمِيِّ] [1] . وأطْلَقَهما في «الفُروعِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» . السَّادسُ، دمُ الحَيوانِ النَّجِسِ، كالكلْبِ والخِنْزِيرِ ونحوهما. فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، أنَّه لا يُعْفَى عن يسيرِه، وعليه

(1) زيادة من: ا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت