فَإِنْ سَبَقَ اثْنَانِ أُقْرِعَ بَينَهُمَا، وَقِيلَ: يُقَدِّمُ الإِمَامُ مَنْ يَرَى مِنْهُمَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الفائقِ» ، و «الفُروعِ» ؛ أحدُهما، لا يُزالُ. صحَّحه في «التَّصْحيحِ» ، و «النَّظْمِ» . وجزَم به في «الوَجيزِ» ، وهو ظاهِرُ ما جزَم به في «المُنَوِّرِ» . قال الحارِثِيُّ: [وهذا الَّلائِقُ بأُصولِ الأصحابِ؛ حيث قالوا بالإِقْطاعِ. والوجهُ الثَّاني، يُزالُ. قال الحارِثِيُّ] [1] : هذا أظْهَرُهما عندَهم. قال في «الخُلاصَةِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» : مُنِعَ في أصحِّ الوَجْهَين. قال في «القَواعِدِ» : وهو ظاهِرُ كلامِ أحمدَ، في رِوايَةِ حَرْبٍ. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، و «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» .
قوله: فإنْ سبَق [2] اثْنان، أُقْرِعَ بينَهما. هذا المذهبُ بلا رَيبٍ، وجزَم به في
(1) سقط من: الأصل.
(2) في ط: «استبق»