فهرس الكتاب

الصفحة 8189 من 14346

تَحْتَهُ، أو مَطْرُوحًا قَرِيبًا مِنْهُ، فَعَلَى وَجْهَينِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و «الكافِي» ، والشَّارِحُ، وابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» ، وغيرُهم: وكذا لو كان مَدْفُونًا [1] في دارٍ، أو خَيمَةٍ، تكونُ له. وظاهِرُ كلامِ المَجْدِ وجماعَةٍ خِلافُه.

قوله: وإنْ كان مَدْفُونًا تحتَه -يعْنِي، إذا كان الدِّفْنُ طَرِيًّا- أو مَطْرُوحًا قَرِيبًا منه، فعلى وَجْهَين. ذكَر المُصَنِّفُ هنا مَسْألَتَين؛ إحْداهما، إذا كان مدْفُونًا تحتَه، والدِّفْنُ طَرِيًّا، فأطْلَقَ فيه وَجْهَين، وأطْلَقَهما في «المُذْهَبِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» ، و «شَرْحِ الحارِثِيِّ» ، و «الشَّرْحِ» ؛ أحدُهما، يكونُ له. وهو المذهبُ، صحَّحه [2] في «التَّصْحيحِ» . وقطَع به ابنُ عَقِيلٍ، وصاحِبُ «الخُلاصةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الوَجيز» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «تذكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» . قلتُ: وهو الصَّوابُ. والوَجْهُ الثَّاني، لا يكونُ له. قدَّمه في «الهِدايَةِ» ،

(1) في ط: «مجعولًا» .

(2) سقط من: الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت