وَأَكْثَرُهُ خَمْسُونَ سَنَةً. وَعَنْهُ، سِتُّونَ في نِسَاءِ الْعَرَبِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عَبْدُوسٍ، وغيرِهم: تَحِيضُ قبلَ تَمامِ تِسْعِ سِنِين. وقيل: تَقْريبًا. [وصرَّح به في «المُسْتوْعِبِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «مُخْتَصَرِ» ابنِ تَميم، و «البُلْغَةِ» ، و «مَجْمعِ البَحْرَين» ، و «تَجْريدِ العِنايَةِ» ، و «الزَّرْكَشيِّ» ، وغيرِهم. وقيلَ: تَقْريبًا] [1] . قلتُ: والنَّفْسُ تمِيلُ إليه. وأطْلَقَهما في «الفُروعِ» بقِيلَ وقيلَ.
قولُه: وأكثَرُه خمسُونَ سَنَةً. . هذا المذهبُ. جزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المَذْهَبِ الأحْمَدِ» ، و «الطرَّيقِ الأقْرَبِ» ، و «الهادِي» ، و «الخُلاصةِ» ، و «الترغيبِ» ، و «نَظْمِ نهايَةِ» ابنِ رَزِين، و «الإِفاداتِ» ، و «نَظْم المُفْرَداتِ» ، وهو منها. قال ابنُ الزَّاغُونِيِّ: هو اخْتِيارُ عامَّةِ المَشَايخِ. قال في
(1) زيادة من: ش.