فهرس الكتاب

الصفحة 4928 من 5204

٤١٢١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَالِ»

ــ

قَوْلُهُ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ) قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الرَّافِعِيُّ فِي تَارِيخِ قَزْوِينَ اعْتُبِرَ بَعْدَ الْإِيمَانِ ثَلَاثُ صِفَاتٍ: الْفَقْرُ وَالتَّعَفُّفُ وَأُبُوَّةُ الْعِيَالِ، أَمَّا أُبُوَّةُ الْعِيَالِ وَالِاهْتِمَامُ بِشَأْنِهِمْ فَفَضْلُهُ ظَاهِرٌ، وَفِي الْحَدِيثِ «الْكَاسِبُ عَلَى عِيَالِهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،» وَأَمَّا الْجَمْعُ بَيْنَ الْفَقْرِ وَالتَّعَفُّفِ فَلِأَنَّ الْفَقْرَ قَدْ يَكُونُ عَنْ ضَرُورَةٍ وَحَاجَةٍ غَيْرَ صَابِرٍ عَلَيْهِ وَلَا رَاضٍ بِهِ وَقَدْ يَكُونُ لِعَجْزِ كَسَلٍ فِي طَلَبِ الْكِفَايَةِ مِنْ جِهَاتِ الْمَكَاسِبِ فَإِذَا انْضَمَّ إِلَيْهِ التَّعَفُّفُ أَشْعَرَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالْقَنَاعَةِ وَالتَّحَرُّزِ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَرُكُوبِ الْهَوَى اهـ، وَفِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ لَا يَثْبُتُ سَمَاعُهُ مِنْ عِمْرَانَ وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ مَتْرُوكٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت