وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ هَدَّدُوهُمْ لِتَقْصِيرِهِمْ فِي الْوُضُوءِ لَا لِأَجْلِ نَجَاسَةٍ بِأَعْقَابِهِمْ فَغَسَلُوهَا كَمَا زَعَمَهُ أَهْلُ الْبِدْعَةِ نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ قَوْلُهُ (وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ) أَيْ لِأَعْقَابِ أُولَئِكَ الْمُقَصِّرِينَ فِي غُسْلِهَا فَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَغَيْرِهَا اخْتِصَارٌ وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بَيَّنَ الْمُرَادَ.
وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ هَدَّدُوهُمْ لِتَقْصِيرِهِمْ فِي الْوُضُوءِ لَا لِأَجْلِ نَجَاسَةٍ بِأَعْقَابِهِمْ فَغَسَلُوهَا كَمَا زَعَمَهُ أَهْلُ الْبِدْعَةِ نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ قَوْلُهُ (وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ) أَيْ لِأَعْقَابِ أُولَئِكَ الْمُقَصِّرِينَ فِي غُسْلِهَا فَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَغَيْرِهَا اخْتِصَارٌ وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بَيَّنَ الْمُرَادَ.