فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 595

مِن مَاءٍ، فأدخَلَه تحتَ حَنكِه، فخلّلَ به لحيتَه. وقال: "هكذا أمرَني ربِّي عزّ وجل". د (١) .

٨ - باب الوُضوء مرّة مرّة

٢٦ - عن ابنِ عبّاس رضي الله عنه قال: توضَّأَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مرةً مرةً. خ د ت (٢) .

٢٧ - وعن جَابرٍ؛ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضَّأَ مرةً مرةً، ومرّتين مرّتين، وثلاثًا ثلاثًا. ت ق (٣) .

٢٨ - عن عُبيدِ بن عُمَيرٍ (٤) عن أُبيّ بن كعبٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بماءٍ، فتوضّأَ مرةً مرةً، فقال: "هذا وَظِيفَةُ الوُضوءِ" -أو قال:- "وُضُوءُ مَن لم يتوضّأ لم يقبَلِ الله له صَلاةً". ثم توضَّأَ مرَّتين مرَّتين، ثم قال:


(١) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (١٤٥) ، وانظر "البلوغ" (٤٠ بتحقيقي) .
(٢) رواه البخاري (١٥٧) ، وأبو داود (١٣٨) ، والترمذي (٤٢) .
وقال الترمذي: "حديث ابن عباس أحسن شيء في هذا الباب، وأصح".
(٣) ضعيف. رواه الترمذي (٤٥) ، وابن ماجه (٤١٠) من طريق شريك بن عبد الله النخعي عن ثابت ابن أبي صفية قال: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وزاد: قال: نعم.
قلت: وشريك كثير الغلط كما قال الترمذي، ولذلك خالفه وكيع فرواه عن ثابت، فلم يذكر إلا مرة مرة. رواه الترمذي (٤٦) . وثَمَّ علة أخرى، وهي ضعف ثابت بن أبي صفية.
(٤) هو: عبيد بن عمير بن قتابة الليثي أبو عاصم المكي، قال الإمام مسلم: ولد في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعدَّه غيره في كبار التابعين، كان قاص أهل مكة، مجمع على ثقته، له قصة عجيبة من أرادها فعليه بـ "الثقات" للعجلي -أو كتابي "الأتقياء وفتن النساء"- روى له الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت