فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 595

[٢٠ - كتاب الجهاد]

٨٢٠ (٤٠٤) - عن أبي هُريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "انتدبَ الله [عز وجل] (١) - ولمسلمٍ: تضَمَّنَ الله (٢) [عز وجل] (٣) - لمنْ خَرَجَ في سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُه إلا جِهادٌ (٤) في سَبِيلي، وإيمانٌ بي، وتصدِيقُ رسُولي (٥) ، فهو علي ضَامِنٌ أن أدخِلَه الجنّة، أو أَرْجِعَه إلى مسكَنِهِ الذي خرجَ منه، نائلًا ما نالَ من أجرٍ، أو (٦) غَنِيمةٍ" (٧) .

- ولمسلم: "مَثَلُ الْمُجاهدِ في سَبِيل الله [عز وجل] (٨) - والله أعلمُ


(١) زيادة من "أ".
(٢) وللبخاري في أكثر من رواية: "تكفّل الله"، وهي رواية لمسلم أيضًا.
(٣) زيادة من "أ".
(٤) كذا في الأصل بالرفع، وما بعده، وهو كذلك في "صحيح البخاري"، قال ابن حجر في "الفتح" (١/ ٩٣) : "بالرفع على أنه فاعل يخرج، والاستثناء مفرغ".
وأما صحيح مسلم فوقع فيه "جهادًا" بالنصب؛ وقال النووي (١٣/ ٢٣) : "هكذا هو في جميع النسخ "جهادًا" بالنصب، وكذا قال بعده: "وإيمانًا بي، وتصديقًا"، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج، ويحركه المحرك إلا الجهاد والإيمان والتصديق".
(٥) في "الصحيحين": "تصديق برسُلي".
(٦) قوله: "أو" هنا قيل: هي بمعنى "الواو"، وقد جاءت كذلك في رواية في "صحيح مسلم" والمعنى على هذا: أي يرجع مع أجر وغنيمة. وعلى المعنى الأول "أو"، يعني: يرجع إلى مسكنه بأجر إن لم يغنموا، أو بأجر وغنيمة، إن غنموا.
(٧) رواه البخارى (٣٦) ، ومسلم (١٨٧٦) .
(٨) زيادة من "أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت