فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 595

٧٨٨ - عن جابر بنِ عبد الله؛ أنَّ رجُلًا من قومِهِ صَاد أرنبًا أو ثنتين فذبَحهُما بمروةٍ، فتعلَّقهُما حتَّى لَقِي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فسألَه؟ فأمره بأكْلِها. ت (١) .

[٣ - باب الأضاحي]

٧٨٩ (٣٩٢) - عن أنس بنِ مَالكٍ رضي الله عنه قال: ضَحَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَبْشَيْنِ أملَحَيْن أَقْرَنَيْن، ذبحَهُما بيدِه، وسَمَّى، وكَبَّر، ووضعَ رِجْلَه على صِفَاحِهما، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢) .

٧٩٠ - [و] (٣) عن عائِشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أمرَ بكبشٍ أَقْرنَ، يَطَأُ في سَوَادٍ، ويَبرُكُ في سوادٍ، وينظرُ في سوادٍ، فأُتِي به؛ ليُضحِّى به.

فقال: "يا عائِشةُ! هَلُمّي الْمُدْيةَ" (٤) .


= وعند مسلم وأبي داود ورواية للنسائي: "فأحسنوا الذبح". وأمَّا الترمذي والرواية الأخرى للنسائي فكما ذكر المصنف: "الذبحة". و"القتلة" و "الذبحة": اسم للهيئة والحالة.
(١) رواه الترمذي (١٤٧٢) .
وهو غير محفوظ كما قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "السنن" و "العلل".
قلت: ولكنه صحيح من حديث محمد بن صفوان الذي رواه أبو داود (٢٨٢٢) ، والنسائي (٧/ ١٩٧) ، وابن ماجة (٣١٧٥) ، وأحمد (٣/ ٤٧١) .
(٢) رواه البخاري (٥٥٦٤) ، ومسلم (١٩٦٦) ، وانظر "بلوغ المرام" (١٣٦٠ بتحقيقي) .
وقال المصنف في "الصغرى": "الأملح: الأغبر، وهو الذي فيه سواد وبياض".
(٣) زيادة من "أ".
(٤) المدية بتثليث الميم: السكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت