فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 595

العبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقولُ الله [عزّ وجلّ] (١) : حَمِدَني عبدِي. يقول: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، يقول الله: أثنى عليّ عبدي. يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يقولُ الله [عزّ وجلّ] (٢) : مجَّدَني عبدِي- وقال مرّةً: فوّضَ إليّ عبدِي- وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، قال: هذه الآية بيني وبينَ عبدِي، ولعبدِي ما سأل. يقول العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ، فهؤلاء لعبدِي، ولعبدي ما سأل". م د (٣) .

[١٣ - باب سجود السهو]

٢١٦ (١١١) - عن محمد بنِ سِيرين (٤) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى صَلاتي العَشِيّ- قال ابنُ سيرين: وسمَّاها أبو هريرة، ولكن نَسِيتُ أنا (٥) - قال: فصلَّى بنا رَكْعتينِ ثم سلَّم،


(١) زيادة من "أ".
(٢) زيادة من "أ".
(٣) رواه مسلم (٣٩٥) ، ولم يسق لفظه من طريق أبي السائب، وإنما من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأبوداود- والسياق له- (٨٢١) .
(٤) قال ابن حجر عنه: "ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى"، وهو تابعي، بصري، مات سنة عثر ومئة، روى له الجماعة.
(٥) قلت: وقد اختلف فى تعيين هذه الصلاة، ففي رواية للبخاري (١٢٢٩) : "قال محمد بن سيرين: وأكثر ظني العصر". وفي "صحيح مسلم" (٥٧٣) : " ... إما الظهر وإما العصر"، وللبخاري (١٢٢٧) : "الظهر أو العصر"، لكنها من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
وفي رواية له (٧١٥) ، وهي لمسلم أيضًا من نفس الطريق: "صلاة الظهر" بغير شك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت