فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 595

قومٍ بغيرِ إذنِهم، فليسَ له مِن الزَّرْعِ شيءٌ، وله نفقتُه". ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ غرِيبٌ (١) .

[١٠ - باب المزارعة]

٥٦٧ (٢٩١) - عن عبد الله بنِ عُمر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَلَ أهلَ خيبرَ (٢) بشطرِ ما يخرجُ منها؛ من ثَمَرٍ، أو زَرْعٍ. مُتَفَقٌ عَلَيْه (٣) .


(١) صحيح بطرقه. رواه الترمذي (١٣٦٦) ، وأبو داود (٣٤٠٣) .
وقال الحافظ في "البلوغ" (٨٩٦) : "حسنه الترمذي، ويقال: إن البخاري ضعَّفه".
قلت: قال الخطابي في "المعالم" (٣/ ٨٢) : "ضعفه البخاري أيضًا. وقال: تفرد بذلك شريك، عن أبي إسحاق".
قلت: وكلام البخاري هذا لا يفهم منه تضعيف الحديث، وإنَّما هو صريح في تضعيف طريق من طرق الحديث، ولا أدل على ذلك ممَّا نقله الترمذي؛ إذ قال في "سننه" (٣/ ٦٤٨) : "سألت محمد ابن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث حسن. وقال: لا أعرفه من حديث أبي إسحاق إلَّا من رواية شريك".
وقوى هذا الحديث بطرقه أبو حاتم، كما في "العلل" (١/ ٤٧٥ - ٤٧٦/ رقم ١٤٢٧) .
(٢) قال ياقوت: "خيبر: الموضع المذكور في غزاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام، يطلق هذا الاسم على الولاية، وتشتمل هذه الولاية على سبعة حصون، ومزارع، ونخل كثير، وأسماء حصونها: حصن ناعم، وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحًى. والقموص حصن أبي الْحُقَيق. وحصن الشق. وحصن النطاة. وحصن السُّلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة، وأمَّا لفظ (خيبر) فهو بلسان اليهود: الحصن".
قلت: وقد أطال البكري في "المعجم" في وصف الطريق إليها من المدينة، ووصفها ووصف حصونها (١/ ٥٢١ - ٥٢٤) .
وهي الآن مدينة كبيرة عامرة، وتبعد عن المدينة النبوية نحو (١٤٠) كيلًا.
(٣) رواه البخاري (٢٣٢٩) ، ومسلم (١٥٥١) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت