٦٩١ - عن عبد الله بنِ عَمرو؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خطبَ يومَ الفتحِ بمكّةَ، فكبَّر ثلاثًا، ثم قال: "لا إله إلا الله وحدَه، صَدَقَ وعدَه، ونصرَ عبدَه، وهزمَ الأحزابَ وحدَه، ألا إنّ كلّ مَأْثُرَةٍ (١) كانتْ في الجاهليّةِ تُذكر وتُدعى - من دمٍ ومَالٍ - تحتَ قدَمَيَّ، إلا ما كانَ مِن سِقايةِ الحاجّ، وسِدَانة البيتِ".
ثم قال: "ألا إنّ دية الخطأ شِبه العَمْدِ ما كانَ بالسَّوْطِ والعصا: مِائةٌ من الإبل؛ منها أربعُونَ في بُطونِها أولادُها". د (٢) .
٦٩٢ - عن أبي مُوسى، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "الأصَابعُ عشرٌ عشرٌ مِن الإبل". د س (٣) .
٦٩٣ - عن ابن عبَّاس قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "دِيةُ الأصابع - اليدينِ والرِّجْلين - سواءٌ؛ عَشْرٌ مِن الإبلِ لكُلّ إِصْبَع". ت وقال: حديثٌ حسنٌ صحِيحٌ (٤) .
(١) مأثرة: مفرد مآثر، "ومآثر العرب: مكارمها ومفاخرها التي تؤثر عنها، أي: تروى وتذكر". "نهاية".
(٢) صحيح. رواه أبو داود (٤٥٤٧) ، وانظر "البلوغ" (١١٨٢) .
(٣) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (٤٥٥٦) ، والنسائي (٨/ ٥٦) ، وهو وإن كان في سنده مسروق بن أوس، ولم يوثقه سوى ابن حبان، فإنه يصح بما له من شواهد، منها حديث ابن عباس التالي.
(٤) صحيح. رواه الترمذي (١٣٩١) ، وزاد: "غريب"، وانظر "البلوغ" (١١٩٤) .