٣٦٥ (١٨٣) - عن أبي هُريرة رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَقَدَّمُوا رمضانَ بصوم يِومٍ ولا يومينِ، إلا رجُلًا كان يصومُ صومًا فلْيَصُمه". متَّفَقٌ عَلَيهِ (١) .
٣٦٦ (١٨٤) - عن ابنِ عمر قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إذا رأيتُمُوه فصُومُوا، وإذا رأيتُمُوه فأفْطِرُوا، فإنْ غُمّ عليكم فاقدُرُوا له". متَّفَق عَلَيْهِ (٢) .
٣٦٧ - وعن ابنِ عُمَر قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الشَّهرُ تِسْع وعِشرُون، فلا تصُومُوا حتى تَرَوْهُ، ولا تُفْطِرُوا حتَّى تَروه، فإنْ غُمَّ عليكُم فاقْدِرُوا له".
(١) رواه البخاري (١٩١٤) ، ومسلم -واللفظ له- (١٠٨٢) .
(٢) رواه البخاري (١٩٠٠) ، ومسلم (١٠٨٠) (٨) .
وقوله: "فإن غم عليكم"، يعني: حال بينكم وبين رؤية الهلال غيم.
وقوله: "فاقدروا له" من التقدير، ولأهل العلم في معنى الحديث أقوال أصحها قولهم: "معناه قدروا له تمام العدد ثلاثين يومًا، ويؤيده روايات مسلم: (فعدوا ثلاثين) ، (فاقدروا ثلاثين) (فصوموا ثلاثين) ، (فأكملوا العدد) ، ورواية البخاري: (فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) ".
قاله ابن الملقن في "الإعلام" ونحوه للحافظ في "الفتح" (٤/ ١٢١) .
(٣) كذا بالأصلين، وفي، "السنن": "رُؤي"، ولعله أصوب. والمراد الهلال.