٣٣ - عن عبدِ الله بنِ عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنهما، قالَ: سُئل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: عن الماءِ، وما يَنُوبُه من الدَّوابِّ والسِّباع؟ فقال: "إذا كانَ الماءُ قُلَّتين لم يحمِلِ الخَبَثَ". د س ت ق (٢) .
٣٤ - وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قِيل: يا رسولَ الله! أنتوضَّأُ مِن بئرِ بُضَاعة؟ وهي بِئرٌ يُلقى فيها الحِيَضُ، ولحُومُ الكِلابِ، والنَّتْنُ! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الماءَ طَهورٌ لا يُنجِّسُهُ شيءٌ". د س ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٤) .
(١) صحيح. رواه أبو داود (٨٣) ، والنسائي (١/ ٥٠ و ١٧٦ و ٧/ ٢٠٧) ، والترمذي (٦٩) ، وأيضًا ابن ماجه (٣٨٦) . وانظر "بلوغ المرام" (١) .
(٢) صحيح. رواه أبو داود (٦٣ و ٦٤ و ٦٥) ، والنسائي (١/ ٤٦ و ١٧٥) ، والترمذي (٦٧) ، وابن ماجه (٥١٧) .
(٣) المسند (٢/ ٢٦ - ٢٧) ، وهو أيضًا لفظ ابن ماجه، بل العزو إليه أولى من العزو للمسند؛ إذ
في "المسند": "كان" بدل: "بلغ".
(٤) صحيح. رواه أبو داود (٦٦) ، والنسائي (١/ ١٧٤) ، والترمذي (٦٦) ، والحديث لم يروه ابن ماجه، وانظر "البلوغ" (٢) .
و"بضاعة" بضم الباء -على الأكثر- بئر معروفة كانت في دار بني ساعدة بالمدينة، وقد نقل أبو داود في "السنن" وصفها، فقال: (١/ ١٨) : "سمعت قتيبة بن سعيد قال: سألت قيم بئر بضاعة عن عمقها؟ قال: أكثر ما يكون فيها الماء إلى العانة. قلت: فإذا نقص؟ قال: دون العورة". ثم قال: "وقدرت أنا بئر بضاعة بردائي، مددتها عليها، ثم ذرعته، فإذا عرضها ستة أذرع، وسألت الذي =