فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 595

على جُرْحِه، ثم يمسحَ عليها، ويغسلَ سائِرَ جسدِه" (١) .

١١٠ - وعن ابنِ عباسٍ نحوُه. د (٢) .

١١١ - وعن عطاء بنِ يَسارٍ (٣) ، عن أبي سعيدٍ الخدري قال: خرجَ رجُلان في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، وليسَ معهما ماءٌ، فتيمّما صَعِيدًا طيبًا فصَلّيا، ثم وَجَدَا الماءَ في الوقتِ، فأعادَ أحدُهما الوُضوءَ والصَّلاةَ، ولم يُعِدِ الآخرُ، ثم أتيا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرَا ذلك له، فقالَ للذي لم يُعِدْ: "أصبتَ السُّنَّةَ، وأجزأتكَ صلاتُك وقال للذي توضَّأَ وأعادَ: "لكَ الأجرُ مرّتين". د س (٤) .

قال أبو داود: وذِكْرُ أبي سعيدٍ في هذا الحديثِ غيرُ محفوظٍ (٥) .


(١) رواه أبو داود (٣٣٦) وفي سنده الزبير بن خريق وهو ضعيف، لكن الحديث حسن إلا
قوله: "إنما كان يكفيه أن يتيمم .. " إلخ، فليس لهذا الجزء ما يشهد له. وانظر "البلوغ" (١٣٦) .
وقوله: "العي": يعني الجهل.
(٢) حسن. رواه أبو داود (٣٣٧) ، ولفظه: عن ابن عباس قال: أصاب رجلًا جرح في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم احتلم فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال".
(٣) مولى أم المؤمنين ميمونة، تابعي ثقة، قيل: توفي بالإسكندرية سنة ثلاث أو أربع ومئة، وقيل بعد ذلك، وكان كثير الحديث، روى له الجماعة.
(٤) صحيح رواه أبو داود (٣٣٨) ، والنسائي (١/ ٢١٣) . وانظر "البلوغ" (١٣٣) .
(٥) في "السنن" قال أبو داود: "وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل". ثم رواه هو (٣٣٩) ، والنسائي (١/ ٢١٣) عن عطاء مرسلًا. هذا فضلًا عن إعلال الموصول السابق.
ولكن الحديث رواه ابن السكن موصولًا بسند صحيح كما في "بيان الوهم والإيهام" (٢/ ٤٣٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت